تجمَّع
مئاتُ من منتسبي التنسيق الميداني للأطر العليا المعطلة 2011 و تنسيقية
الكرامة 2013 و التنسيق الميداني للمجازين صباح أمس أمام مقر صندوق
الموازنة احتجاجا على اعتزام الحكومة رفع الدعم عن المواد الأساسية خاصة
المحروقات، بدعوى تفاقم الأزمة في منطقة اليورو و الظروف الاقتصادية التي
يعيشها المغرب، محذرين من مغبة "مستقبل غامض قد ينعكس سلبا على استقرار
البلاد".
كما توجه المعتصمون إلى مقر وزارة التربية الوطنية
لـ"التأكيد على استمرار مقاطعتهم للمباريات على شاكلة العام الماضي"،
إصرارا منهم على قانونية المحضر الموقع من الحكومة السابقة القاضي بتوظيفهم
بشكل مباشر كاستثناء خارج عن سياق المباريات، حيث حاول المحتجون اقتحام
مقر الوزراة، إلا أن الأمن و عناصر الشرطة حالوا دون تكرار سيناريوهات
سابقة لاقتحامات طالت مقرات أحزاب مغربية و إدارات عمومية.
المعطلون رغم مشاركة عدد كبير منهم – كما تأكد لهبة بريس - في مباريات هذه
السنة، إلا أنه المعتصمين منهم توعَّدوا بالاستمرار في مقاطعة تلك
الامتحانات و المباريات التي وصفتها يافطات مرفوعة بـ"المشبوهة"، إلى حين "
حين تحقيق مطالبهم العادلة والمشروعة المتمثل في الإدماج المباشر في أسلاك
الوظيفة العمومية".