بعد
فضيحة محاولة الدهس الذي تعرض لها احد معتصمين شركة اڭافاي دي سوس من طرف
مفوض قضائي وبعد الهجوم الذي تعرض له المعتصمون ليلة الاحد من طرف 6 عناصر
الامن (المخازنية) والذي اسفر عنه تمزيق لافتات المعتصمين وتعنيف احدهم ،
هاهو المخزن تعود من جديد بأسلوب اشد وحشية بعد ان تيقنوا من إصرار العمال
على التشبت بمطالبهم القانونية .
فقبل ساعتين توجهت عناصر التدخل
السريع إلى محطة التلفيف اڭافاي دي سوس مدججة بالهراوات حيت قامت بتعنيف
المعتصمين و ضربهم و طردهم من معتصمهم ولم يقف الامر عند هذا الحال فقد
قامت هذه الاخيرة باعتقال عاملين بعدما ان رفضو الإمتثال لأوامرهم و فض
التجمع .بعد ذلك بقليل توجه المعتصمون الغاضبون حيت في مسيرة مسافتها 8كلم
صوب مقر قيادة ايت عميرة من اجل مؤازرة رفاقهم المعتقلين حيت إحتجوا على
هذا الفعل الوحشي بعد ان إنضمت إليهم مجموعة من المناضلين يمثلون العديد من
الفعاليات السياسية و الحقوقية رافعين شعارات ضد الضلم و الحڭرة التي
طالتهم .و تجدر الإشارة ان مجموعة من شباب حركة الشبيبة الديموقراطية
التقدمية فرع ايت اعميرة كانو بعين المكان لحضة وقوع الهجوم حيت تعرض
الرفيق المناضل كمال الرصافي للضرب على مستوى الرجل و الضهر بعدما ان حاول
حماية إمرأة مسنة من التعرض للضرب .
محمد بن طالب
