تعرض المناضل الكنفدرالي و العضو بالحزب الإشتراكي الموحد بمدينة
الزمامرة صباح اليوم السبت لإعتداء سافر من قبل أحد رجال الأمن أما زوجته و
أبنائه في الشارع العام و على مرأى و مسمع من المواطنين الذين تجمهروا
حوله لتتبع فصول الواقعة .
وقال الأستاذ محمد زنزون أن شرطي المرور أوقفه و طلب منه أوراق السيارة ، و
أضاف قائلا أنه إستفسره عن سبب طلب الأوراق فأخبره أنه ارتكب مخالفتين ،
الأولى لكونه لا يستعمل حزام السلامة و التانية إستعماله للهاتف أثناء
السياقة .
ولأن المناضل المذكور لم يكن يستعمل الهاتف وقتها و لأنه أراد أن ينفي
التهمة ، حاول إثبات الأمر للشرطي مبينا وجود الهاتف في مكان بداخل السيارة
و ليس في يده كما ينص على ذلك القانون .
إلا أن الشرطي ظل متشبتا بالتهم الموجهة له بل و اتهمه بالكذب و منعه من
دخول السيارة مستعملا القوة مغلقا الباب بطريقة هيستيرية جعلته يغلقه على
أصابع يده محدثا إصابة بليغة .
أمام هذا السلوك المثير للإستغراب و الذي لم يكن جديدا على ساكنة الزمامرة
الذين يتعرضون لمضايقات و سلوكات حاطة بالكرامة في الزمامرة ، رفض الضحية
تسليم أوراق سيارته للشرطي مطالبا بحضور المسؤول عن المركز الذي حل متأخرا و
سلمه أوراق السيارة .
وقد استنكر الحاضرون الذين عاينوا ما صدر عن رجل الامن من تصرفات وسلوكات
وعبروا عن استعدادهم للادلاء بشهادتهم امام المحكمة مؤكدين ان هذه
الممارسة تكررت كثيرا في الزمامرة وان رجال الامن وخاصة المكلفين بمراقبة
السير والجولان اصبحت مالوفة واهانة كرامة انسان الزمامرة اصبحت شبه
معتادة.
من جهة اخرى ، علمت " الجديدة اليوم " أن كلا من فرع الحزب الاشتراكي
الموحد والكونفدرالية الديموقراطية للشغل بالزمامرة قررا ، كل من جهته ،
عقد اجتماعاتهما العاجلة للتحرك في مواجهة هذه السلوكات التي اعتبروها من
زمان غابر يجب الحسم معها والقضاء عليها وتسطير برنامج استعجالي لرد كرامة
الاستاذة ومعه كرامة كل زمامري يهان مطالبة بالجهات المسؤولة الوقوف على
مثل هذه الممارسات والقضاء عليها تجنبا لاي مواجهة واحتراما.
الجديدة اليوم
الجديدة اليوم
