لا يمنح "الاستثناء المغربي" حقوقا وامتيازات استثنائية للأغنياء والأثرياء بل يمنح أكثرهم ثراء و و"حبا" لمال الفقراء خليفة الله فوق الأرض 2 مليار و600 مليون درهم أي ما يناهز 234 ميلون يورو كضريببة يدفعها الشعب المستعبد لسيده.
الفقراء يرزحون تحت عتبة البؤس والأغنياء ينعمون بالثروات. القراء يكتوون بنار الغلاء والحيف الضريبي وتنزف دماؤهم في أحياء القصدير وتزهق ارواحهم تحت اسقف المنازل او نتيجة حوادث السير بفعل تردي وسائل النقل والطرق والمستشفيات، أما الاغنياء فينعمون في القصور.
الفقراء ينحدرون درجات نحو التخلف العلمي والأمية المعرفية، والاغنياء يتمتعون بتعليم خاص وخصوصي. الحاصلون على الشواهد عليهم القبول بالبطالة الى الابد والعاملون مكرهون على العمل بأجور البؤس. اما ملايين المتقاعدين فهم اما بدون تعويض او يعيشون بأقل من 5 دراهم في اليوم.
سعيد الزياني
