شهد اقليم ورزازات يوما عاصفا تلبدت فيه غيوم السماء مع احتجاجات التنسيقية المحلية لأساتذة سد الخصاص ومنشطي التربية غير النظامية وكذا طلبة الاقليم امام عمالة ورزازات للمطالبة بتسوية الوضعية المالية للأساتذة و صرف المستحقات المالية العالقة و المتأخرة ومطالبهم العادلة والمشروعة المتمثلة في تجديد العقدة محليا ، وطنيا بتسوية الوضعية الادارية والقانونية والمالية بالنسبة للأساتذة و المطالبة من الاستفادة من رخص النقل المجانية بالنسبة للطلبة وحل مجموعة من المشاكل التي تخص الطالب الورزازي و تهمشه على حساب طلبة المناطق الاخرى
وهكذا جسد اساتذة سد الخصاص بورزازات المنظويين تحت لواء التنسيقية الوطنية لأساتذة سد الخصاص و منشطي التربية غير النظامية وقفة احتجاجية صباح يومه الاربعاء 26 شتنبر 2012 امام عمالة ورزازات تعالت فيها صراخات الاساتذة منددة بالتماطل في صرف المستحقات المالية و مستنكرة هذا الغموض الذي يلف صيغة التعاقد الجديدة وتغييب اي معلومات عنها و شروطها مع محاولة استغلال عامل الوقت للتأثير في نفسية الاساتذة و امام صمت المسؤولين رفع الاساتذة من وتيرة احتجاجاتهم و هددوا باقتحام العمالة امام مرأى قوات ا لقمع و المخبرين السريين و فعلا اجتمعوا عند الباب و ما ان حدثت مناوشات بين الطرفين المخزن والاساتذة وامام الضغط اذعنت العمالة للمحتجين و بعثت بطلب دخول لجنة للحوار وبعد مدة وجيزة خرجت اللجنة هذا الحوار الذي تكلل بالتزام الجهات المعنية على حد قولهم بقرب توقيع الاتفاقية و تسلم الاساتذة لتكاليفهم بمجرد تأشير الوزير الوفا عليها ، أما بخصوص المستحقات المالية العالقة القت العمالة الكرة في ملعب النيابة و النسيج الجمعوي وسلمت يديها من الموضوع وامام هذا التخبط وتهرب المسؤولين اتجه الاساتذة صوب النيابة لاقتحامها و هكذا قام الاساتذة باعتصام داخلها الى ان اذعنت و طلبت لجنة للحوار الاخيرة خرجت بتعهد النيابة بصرف المستحقات المالية غذا او الاثنين كما اكدت ان الاتفاقية جاهزة و لا تنتظر الا جرد الخصاص بالمنطقة على حد قول النائب
وقد ضرب الاساتذة الموعد في حال عدم الاستجابة لمطالبهم الدخول في برنامجي نضالي تصعيدي حتى تحقيق المطالب و جعل ورزازات بؤرة مشتعلة هذه الاخيرة التي تشهد اجواء من الاحتقان يوميا تقوم فيها مجموعة من الفئات المتضررة بالمدينة من معطلين و ضحايا القروض الصغرى و طلبة و غيرهم بوقفات ت و مسيرات و اعتصامات وندوات يومية والتي تأجج احتقان الانسان الورزازي على وضعيته المزرية والتهميش الذي يطاله من المسؤولين كما تؤشر على خلعه رداء الخنوع و الاستسلام للمقولة ولاد ورزازات الله اعمرها دار.
مولاي عبد العزيز صرصاري
