من باب الانصاف والعمل النقدي الحر اكتب في موضوع الحراك الشعبي الموازي لحركة 20 فبراير والدي لم تساهم في تاطيره.هي محاولة لنفض الغبار عن هدا الهامش المنسي بالرغم مما قدمه من تضحيات.يهم هدا الحراك مختلف الاشكال النضالية التي ابدعتها شرائح واسعة من المواطنين الغير المنتمين لحركة 20 فبراير.
ادا تاملناهده الوقفات الاحتجاجية ومختلف الاشكال قطع الطرق وقطع السكك الحديدية ونصب الخيام فوقها ومواحهة القوات العمومية والعصيان والاعتقالات والمحاكماة والاقدام المتزايد على احراق الدات والاعتراض على هدم المنازل بالعنف..مادا نجد خلف هدا..اعلام وطنية وصور للملك والهتاف بحياته.فرق كبير بين هده الاشكال واشكال سلمية سلمية.
هؤلاء المغاربة ليسوا اغبياء ولايريدون استعداء مجانيا للملك.بل انهم يضعونه في موقف الشاهد والقاضي.وهم بدلك يحجمون المعركة في الحكومة والمسؤولين العموميين.اما الملك ففوق كل الشبهات.
ان هده الاستراتيجية دكية وتبعث برسائل متعددة.رسائل مطمئنة للملك واخرى الى المحيط الفاسد.كل شي من هادوك اللي دايرين بيه..تقول عامة الشعب المغربي ..الملك مامنو والو..كل شي دايرينو هادوك كروش لحرام..هده عينات من كلام كثير تعرفونه.وربما هنا كان خطا 20 فبراير عندما وضعت الملك في موضع الاتهام.فظهرت او تم اضهارها على انها حركة ضد الملك.ان هؤلاء المغاربة يعتقدون ان الملك للشعب وليس لفئة تتقرب منه لقضاء مصالحها على حساب باقي الفئات الاخرى وهي بدلك تدخل في معركة ضد لوبيات الفساد.وتسعى الى استقطاب الملك لصفها اسوة بعمل الحركة الوطنية مع محمد الخامس وكانت ثورة الشعب في المطالبة بالاستقلال 1944 وكانت ثورة الملك في 1953 لتكون ثورة ملك وشعب او شعب وملك.
يحلم المغاربة بتكرار هدا السيناريو وهم الدين تعلموا ان ينصتوا للتاريخ..ان الثورة المغربية ثورة مزدوجة لايمكن للشعب بمقتضاها ان ينجح دون الملك ولا للملك ان ينجح بدون الشعب.
لارقابة على الاحلام فيما اعتقد..حسب فرويد هناك رقابة على الاحلام..لكن ادا اراد الشعب شيئا فانه يقول له كن فيكون..ولكن ادا لم يرد فاتركه الى ان يريد.
Reda Spinoza Doukkali
