قررت الرباط، اليوم الاثنين، طرد نبيه إسماعيل السفير السوري باعتباره شخصا غير مرغوب فيه، وفق ما أعلنه بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون، الذي وضع حدا للشائعات حول انشقاق السفير المعتمد لسوريا بالرباط عن نظام بشار الأسد.
وقرر المغرب مطالبة السفير السوري بمغادرة أراضيه احتجاجا على الأحداث الدموية التي تعرفها سوريا منذ اشهر طويلة، إذ جاء في بلاغ الوزارة التي يشرف عليها سعد الدين العثماني عن حزب العدالة والتنمية الإسلامي، إن “المملكة المغربية٬ التي انخرطت بجدية وديناميكية في جميع القرارات والمبادرات العربية والدولية الهادفة إلى تسوية الأزمة السورية والتي حرصت٬ من خلال ذلك٬ على إعطاء جميع الفرص لوقف العنف٬ تؤكد أن الوضع في سورية لا يمكن أن يستمر على ما هو عليه٬ وتقرر مطالبة السفير السوري المعتمد لدى المملكة المغربية بمغادرة المملكة باعتباره شخصا غير مرغوب فيه”.
وكانت أخبار تدوولت بشأن انشقاق نبيه غسماعيل عن نظام الأسد غير أن وزير الشؤون الخارجية والتعاون نفى علمه بهذا الأمر قبل، أن يتم إصدار بلاغ الطرد صباح اليوم الاثنين (16 يوليوز 2012).
واستنادا إلى نفس البلاغ، فإن المملكة المغربية تجدد دعوتها للمجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته كاملة للوقف الفوري لكافة أعمال العنف والقتل وحماية المدنيين السوريين٬ كما تتطلع إلى تحرك فاعل وحازم من أجل تحقيق انتقال سياسي نحو وضع ديمقراطي يضمن وحدة سورية واستقرارها وسلامتها الإقليمية٬ ويحقق تطلعات الشعب السوري الشقيق نحو الكرامة والحرية والتنمية.
وأضاف البلاغ أن المملكة المغربية تتابع باهتمام وقلق شديدين ما يتعرض له الشعب السوري الشقيق منذ أكثر من عام من عنف أودى بما يقرب من عشرين ألفا من القتلى وأضعافه من الجرحى والمعطوبين٬ ومئات الآلاف من المشردين واللاجئين٬ مشيرة إلى أن المجازر المروعة التي أوقعت المئات من الضحايا المدنيين العزل٬ ومنهم عشرات الأطفال الأبرياء ازدادت في الأيام الماضية.
وقرر المغرب مطالبة السفير السوري بمغادرة أراضيه احتجاجا على الأحداث الدموية التي تعرفها سوريا منذ اشهر طويلة، إذ جاء في بلاغ الوزارة التي يشرف عليها سعد الدين العثماني عن حزب العدالة والتنمية الإسلامي، إن “المملكة المغربية٬ التي انخرطت بجدية وديناميكية في جميع القرارات والمبادرات العربية والدولية الهادفة إلى تسوية الأزمة السورية والتي حرصت٬ من خلال ذلك٬ على إعطاء جميع الفرص لوقف العنف٬ تؤكد أن الوضع في سورية لا يمكن أن يستمر على ما هو عليه٬ وتقرر مطالبة السفير السوري المعتمد لدى المملكة المغربية بمغادرة المملكة باعتباره شخصا غير مرغوب فيه”.
وكانت أخبار تدوولت بشأن انشقاق نبيه غسماعيل عن نظام الأسد غير أن وزير الشؤون الخارجية والتعاون نفى علمه بهذا الأمر قبل، أن يتم إصدار بلاغ الطرد صباح اليوم الاثنين (16 يوليوز 2012).
واستنادا إلى نفس البلاغ، فإن المملكة المغربية تجدد دعوتها للمجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته كاملة للوقف الفوري لكافة أعمال العنف والقتل وحماية المدنيين السوريين٬ كما تتطلع إلى تحرك فاعل وحازم من أجل تحقيق انتقال سياسي نحو وضع ديمقراطي يضمن وحدة سورية واستقرارها وسلامتها الإقليمية٬ ويحقق تطلعات الشعب السوري الشقيق نحو الكرامة والحرية والتنمية.
وأضاف البلاغ أن المملكة المغربية تتابع باهتمام وقلق شديدين ما يتعرض له الشعب السوري الشقيق منذ أكثر من عام من عنف أودى بما يقرب من عشرين ألفا من القتلى وأضعافه من الجرحى والمعطوبين٬ ومئات الآلاف من المشردين واللاجئين٬ مشيرة إلى أن المجازر المروعة التي أوقعت المئات من الضحايا المدنيين العزل٬ ومنهم عشرات الأطفال الأبرياء ازدادت في الأيام الماضية.
