-->
أخر الاخبار

الخميس، 28 يونيو 2012

الاشتراكي الموحد وحركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية يعدان تقريرا حول أحداث الشليحات




أنجز كل من الحزب الاشتراكي الموحد بمدينة العرائش وحركة الشبيبة الديمقراطية بنفس المدينة،انجزا تقريرا مفصلا حول مجمل التطورات التي وقعت في منطقة الشليحات التي تقع بالقرب من مدينة العرائش (شمال غرب المغرب)،متتبعين بداية خيط النزاع واصله. 





تقرير حول الأحداث الخطيرة بدوار الشليحات 

  

يعيش دوار الشليحات التابع لجماعة الزوادة بإقليم العرائش منذ يوم الخميس 14 يونيو 2012، أحداثا خطيرة، شبيهة بأحداث 1984، جراء التدخل القمعي لمختلف أجهزة المخزن ( درك، جيش، قوات التدخل السريع، القوات المساعدة...)، مستعملة الرصاص المطاطي و العصي و قاذفات المياه و طائرة الهلكوبتر لقذف القنابل المسيلة للدموع، مما خلف عشرات الجرحى، في الجانبين ( السكان ، قوات الأمن). و ذلك بهدف قمع الاحتجاجات السلمية و العادلة لسكان الدواوير و  دعم شركة الأرز الإسبانية (RIVERRA DEL  AROZ). 

  


1.      أطراف النزاع 

·         الدواوير المتضررة من نشاط الشركة الاسبانبة : إضافة إلى دوار الشليحات هناك دواوير مجاورة متضررة كالقواسمة, ركراكة ,اغمارة ,دهار الريح ,ولاد بخشو, برواكة,مجاهدين ,بوشارن ,بكارة,عامر, دكالة, العدارة).
·         شركة RIVERRA DEL  AROZ : وهي شركة متعددة الجنسيات من أصل إسباني تربطها علاقة غير واضحة مع شركة لوكوس المعروفة بتفريخ مجموعة من الشركات LA CAL ;LA CIL ; AGRO MAROUAN ,,,للتهرب من الضرائب ومستحقات العمال الزراعيين , وهده ا لأخيرة تكتري حوالي 3800هكتار ب 400 درهم للهكتار من إدارة الأملاك المخزنية وهده تقع على مشارفها احزمة من الدواوير الفقيرة:(الشليحات السحيسحات القواسمة, ركراكة ,اغمارة ,دهار الريح ,ولاد بخشو, برواكة,مجاهدين ,بوشارن ,بكارة,عامر, دكالة, العدارة) .
·         السلطات المحلية : التي ناصرت المستعمر الفلاحي الجديد (RIVERRA DEL  AROZ ) ،مفضلة قمع سكان الدواوير عوض الضغط على الشركة الاسبانية لرفع الحيف على أبناء هذا البلد.
 
2.     طبيعة الصراع و جذوره 

بدأت مشاكل و معاناة الشليحات و الدواوير المجاورة مع حشرة "الناموس" منذ بدأ نشاط الشركة الإسبانية سنة 1998 في استغلال المساحات الزراعية الواسعة (3500 هكتار) على طول ضفتي نهر اللوكوس، و التي اكترتها من الأملاك المخزنية. أما الأراضي القريبة من مساكن الدوارين ( الشليحات و السحيسحات)، و التي فجرت الصراع، فكانت تستغلها شركة اللوكوس المعروفة بإنتاج مصبرات الطماطم و الفلفل، و التي كانت تشغل العشرات من سكان الدواوير المجاورة بشكل دائم، و المئآت من المياومين في فترة جني المحصول. 

 لكن بعد استغناء شركة اللوكوس سنة 2010 عن تلك الأراضي المجاورة، استولت عليها شركة ( RIVERRA D’ AROZ ) الإسبانية. لكن الأخطر هو ما قامت به مطلع هذه السنة بالزحف على مراعي الدواوير و استصلاحها و الشروع في حرثها، مما أثار حفيظة و استياء السكان، خاصة و أن هذه  الأراضي ( تصل مساحتها 760 هكتار ) ملتصقة بمنازل الدوارين، و ذلك  في ظروف ملتبسة و غامضة. مما سيؤدي إلى استفحال مشاكل السكان و خاصة الأطفال، مع الانتشار الكثيف و الخطير للباعوض / "الناموس"، و الذي تعتمد عليه هذه الزراعة البيولوجية ( يعتمد تلقيح الأرز على هذه الحشرات). هذا فضلا عن استغناء الشركة على الأيدي العاملة من شباب الدواوير، الذين كانت تشغلهم شركة اللوكوس، نتيجة الاعتماد المكثف للشركة الإسبانية على المكننة، و نظرا لطبيعة منتوج الأرز، مما أدى إلى استفحال البطالة في هذه الدواوير ، خاصة و أن معدل ملكيات الأسر من الأرض لا يتعدى الهكتار الواحد، بينما تستحوذ الشركة الإسبانية على آلاف الهكتارات. هذا ما أدى إلى تذمر السكان من الشركة المدعومة بشكل مطلق في جميع خطواتها من طرف السلطات المحلية.   كما تتضرر أعشاب مراعي القزويين بمياه الشركة المخلوطة بالمواد الكميائية، مما يعرض قطيع الأغنام للخطر. 

  
  
3.     التطورات الكرنولوجية للإحداث الخطيرة بدوار الشليحات 
  
بعد التجربة المأساوية لسكان الدواوير المحاذية لضيعات الشركة الإسبانية خلال الموسم الفلاحي الماضي، و خاصة دوار الشليحات و السحيسحات، قرر السكان التصدي لعملية الحرث في الأراضي موضع النزاع مع الشركة الإسبانية. خاصة و أن الوعود التي قدمتها  "RIVERRA DEL  AROZ"  و السلطات المحلية الراعية للحوار بين الطرفين في السنة الماضية، لم يتحقق منها شيء. إذ أكد شاب من دوار الشليحات ( م.ح) أن القبيلة سبق لها في السنة الماضية تقديم مطالب للشركة تتمثل في : 
-        تغيير نوع المحصول الزراعي في الضيعات المحاذية للدواوير، لأن الأرز يتسبب في جلب حشرة    " الناموس ''، و الذي يخلق مأساة حقيقية لسكان الدواوير و ماشيتهم. و يقضي على المراعي بفعل المواد الكميائية. 
-        محاربة حشرة الناموس في الضيعات الأخرى. 
-         التأكيد على تشغيل أبناء المنطقة، خاصة و أن الشركة استغنت في السنوات الأخيرة على العشرات من العمال، الذين كانوا يشتغلون مع الشركة الفلاحية السابقة ( اللوكوي ). 
و قد تنصلت الشركة للوعدين الثاني و الثالث اللذان التزمت بهما. و أمام الموقف السلبي للسلطات المحلية، التي تناصر و تبارك جميع خطوات المعمرين الجدد، اضطر السكان إلى التصدي لعملية الحرث، و التي تنطلق مع بداية أبريل من كل سنة. فتطورت الأحداث على النمط الكرونولوجي التالي: 
  
O             09 أبريل 2012: خرج سكان دوار السليحات في أول خطواتهم النضالية ضد الشركة الإسبانية ، فنظموا وقفات سلمية بالضيعات المحاذية للدوار، لثني الشركة عن عملية الحرث بها، فتصدت السلطات المحلية ( شيخ القبيلة، القائد، رئيس الدائرة)، معززين بقوات مهمة من القوات المساعدة، مهددين السكان بالسجن، و ترحيلهم من المنطقة. لكن السكان استمروا في موقفهم الشجاع رغم هذه التهديدات، في الاعتصام وسط الأراضي المتنازع حولها. 
O             19 أبريل 2012: و هو اليوم الذي تزامن مع السوق الأسبوعي، جوبهت خلاله الوقفات الاحتجاجية التي نظمها دوار الشليحات و الدواوير المجاورة المتضررة، بتدخل قوات الأمن من مختلف الأسلاك و الأجهزة و الدرجات. قارب عددها 300 عنصرا. قدمت إلى المنطقة على متن سيارات مختلفة ( حافلات، سيارات دفع رباعي، سيارات " سطافيط")، مدججين بالهراوات و الدروع و الخوذات الواقية، و غيرها من عتاد التدخل، كأنهم في معركة حقيقية، فتم تعنيف السكان المحتجين. 
O             29 أبريل 2012 : لم تتوقف احتجاجات سكان الدوار، و لم تتوقف مجهودات قوات الأمن في التحرش بالسكان و تهديدهم، عبر عسكرة الدوار من كل الجهات، توجت باعتقال ثلاث مواطنين من سكان الدوار، و الذين توبعوا بتهم الاعتداء على رجال الأمن و تخريب ممتلاكات الشركة، في محاكمة غير عادلة. قضت عليهم المحكمة الابتداءئية بالقصر الكبير ب شهرين نافذة و غرامة مالية بقيمة 10000 درهم لكل واحد منهم  . 
O             03 ماي 2012 : وقوع اشتباكات بين ساكنة دوار اشليحات و  قوات الأمن المرابطة بالدوار لما يقرب عن شهر, و قد استقبل مستشفى الأميرة لالة مريم هذا اليوم  العديد من المصابين من كلا الجانبين، بعد أن عمدت القوات إلى استفزازهم عبر التحيز للطرف مصدر النزاع و بدون فتح أي حوار، كما أوضح أحد أبناء الدوار. 
O             04 ماي 2012: شهدت القريتين ( الشليحات و السحيسحات ) يوم الجمعة 04 ماي نزول المئات من القرويين برجالهم ونسائهم وأطفالهم، و خرجوا في مظاهرة حاشدة وصفت "بالانتفاضة" لم تشهد القريتين مثيلا لها منذ سنوات عدة،وتوجه القرويون إلى المكان حيث يتواجد مقر الشركة الإسبانية، فتدخلت القوات العمومية (حوالي 500 عنصر) من قوات التدخل السريع و القوات المساعدة و الدرك الملكي  بتطويق القريتين وسد منافذها، تفاديا لخروج الوضعية الأمنية عن السيطرة، فنشبت مواجهات دامية وشرسة بين الطرفين نتج عنها جروح وكسوركما اعتقل على إثر هذه الأحداث ثلاث مواطنين من دوار الشليحات، هم : . 
O             19 ماي 2012: اعتقال مواطنين آخرين من دوار الشليحات، عقب تجدد الاصطدامات مع قوات الأمن المرابطة في الدوار. و هما : نوالدين الكو و طارق الضاوي. 
O             20 ماي 2012: مشاركة واسعة لسكان دواري الشليحا و السحيسحات في مسيرة حركة 20 فبراير بمدينة العرائش، رفعت خلالها شعارات تندد بالمأساة التي تسببها الشركة لسكان الدواوير، و التنديد بالموقف السلبي للسلطات المناصرة للشركة، و القمع الذي يطالهم من قوات الأمن المختلفة، المرابطة بالدوار منذ اكثر من شهر. كما طالب سكان الدوارين بإطلاق سراح أبناءها المعتقلين. 
O             12 يونيو 2012 : استمرار السكان في معارضتهم لبدأ عملية الحرث، مع تزايد ظاهرة عسكرة الدوار بتزايد عناصر الدرك و القوات المساعدة، حيث تم الاعتداء بالضرب و الشتم على نساء و بنات الدوار اللواتي كن يتقدمن المسيرة الاحتجاجية في اتجاه الحقول المستصلحة، و التي تنوي الشركة حرثها، مما أدى إلى تدخل شباب الدوار مدافعين عن نساءهم، مما نتج عنه مواجهة عنيفة بين الطرفين، استمرت لغاية يوم الخميس الأسود 14 يونيو. 
O             يوم الخميس الأسود 14 يونيو: على الساعة التاسعة صباحا، قامت الشركة بإحضار مجموعة من الجرارات إلى الأرض المحاذية للدوار محط النزاع، مدعومة بقوات التدخل السريع و الدرك والقوات المساعدة تجاوز عددها الألف. وبعد تدخل السكان لمنع الشركة من الحرث قامت القوات العمومية بتعنيف السكان باستخدام الهراوات والقنابل المسيلة للدموع، مع استعمال طائرة عمودية لترويع السكان، ما أسفر عن عشرات الجرحى منهم إصابات بليغة لم يتمكن أصحابها من الوصول إلى المستشفى لتلقي العلاجات نظرا للحصار المضروب عليه . لكن سيارات الاسعاف نقلت الجرحى من جانب رجال الأمن الذين أصيبوا في المواجهات. 
 و في نفس اليوم اعتقل 6 أعضاء من الفعاليات الحقوقية و الصحافية المحلية من طرف قوات الدرك الملكي، بعد زيارتهم للدوار من أجل المعاينة و التغطية الصحفية. أفرج عن 5 منهم و احتفظ بالحقوقي العياشي الرياحي، الذي يتابع قضائيا بتهمة مفبركة ( التحريض على العصيان، و المشاركة مع أكثر من شخص باستعمال السلاح الضاهر ضد قوات الأمن). 
O             مساء الخميس 14 يونيو: توافدت الفعاليات السياسية و الحقوقية ( الاشتراكي الموحد، الطليعة ، النهج الديمقراطي، ج.م.ح..إ، منتدى الشمال لحقوق الإنسان، العدل و الإحسان... ) و مواطنون على مركز الدرك الملكي، لدعم المعتقلين الستة، و المطالبة بالإفراج عنهم. فبعد طول انتظار، و غياب مخاطب يرد على تساؤلات الأطارات الحاضرة، تدخل رجال الأمن بعنف شديد لتفريق الحاضرين، حيث تعرض الكثير منهم لجروح متفاوتة. 
O             15 يونيو 2012: مواجهات عنيفة و غير مسبوقة بدوار الشليحات بين قوات الأمن و السكان العزل، بعد وصول تعزيزات أمنية فاقت 2000 رجل من مختلف القوات، استعملت خلالها طائرة الهيليكوبتر، لرمي السكان بالقنابل المسيلة للدموع، و قد خلفت هذه المواجهات العشرات من الجرحى تفاوتت خطورتها بين رضوض و جروح بسيطة، و كسور أو جروح خطيرة، كما حث مع طفل من الدوار، الذي فقئت عينه اليسرى ( تجدون صورته مع التقرير). غير أن سيارات الإسعاف اكتفت بنقل الجرى في صفوف قوات الأمن نحو مستشفى القصر الكبير و العرائش، أما سكان الدوار، فلم يتم نقلهم إلى المستشفيات، إما بسبب رفض سيارات الإسعاف بتعليمات من رجال الأمن المرابطين في الدوار، أو خوفا من الجرحى لاعتقالهم في المستشفيات. 
كما ذكرت نسوة من قرية الشليحات التابعة لجماعة زوادة بإقليم العرائش، أنهن تعرضن خلال هذا اليم بصفة خاصة، و في أيام المواجهة بصفة عامة لإهانات بالغة وسب و شتم من طرف عناصر قوات التدخل السريع،    و الدرك الملكي، و قالت إحدى نساء الدوار أثناء حديثنا معها خلال القافلة التضامنية ليوم الأربعاء 20 يونيو: أن نساء وبنات الدوار تعرضوا للتحرش و و الاعتداءات الوحشية ( السب و القذف، التعنيف، التحرش الجنسي ...). و يتداول النسوة أخبار مفادها إعتقال زوج إحدى النساء من فراش الزوجية دون السماح له حتى بإرتداء ملابسه و لم يظهر له أثر لحد الآن . 
و في نفس اليوم أصدرت مجموعة من الإطارات الحقوقية و السياسية المحلية ( الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، الحزب الاشتراكي الموحد، حزب الطليعة، النهج الديمقراطي،  الا بيانا نددت فيه بالأحداث القمعية في دوار الشليحات، و استنكرت فيه الاعتقالات و الاعتداءات التي طالت سكان الدوار و الفعاليات الحقوقية و الإعلامية التي المتظامنة.  
O           السبت 16 يونيو: أمام العسكرة الخطيرة و محاصرة الدوار من طرف ألاف رجال الأمن، و و صول تعزيزات أمنية كبيرة، إضافة للتعتيم الإعلامي الخطير على هذه الأحداث، نزح الآلاف من قرويي دوار الشليحات وما جاورها من ديارهم نتيجة هجوم العسكر حوالي 400 لدعم قوات التدخل السريع والدرك الملكي ، تم تشكيل مسيرة إحتجاجية على طول الطريق المتجهة من دوار الشليحات نحو جماعة العوامرة  عبر جماعة الزوادة، ما أدى إلى قطع الطريق الوطنية رقم 1 الرابطة بين القصر الكبير والعرائش ، وهذا ماجعل القوات الأمنية تتدخل بواسطة الشاحنات الحاملة لخراطيم المياه التي لم تجدي نفعا أمام إصرار هاته الجماهير على تكملة المسيرة ، ما جعلها  تستعمل  القوة لتفريقها . 
 وقد نتج عن هذا مجموعة من الإصابات وحسب مصادرنا من عين المكان فقد شوهد أحد المصابين وقد فقد إحدى عينيه ، فيما يحتضر بعض الشيوخ نتيجة التدخلات وكذا الإجهاد، كما وقعت مجموعة من الإغماءات في صفوف النساء .كما كانت طائرات الهيلكوبتر تحلق فوق سماء المنطقة لتقديم الدعم للقوات المرابضة . 
و خلال هذه المواجهات تم اعتقال 25 مواطن من المتظاهرين، و حتى الغير المتظاهرين من سكان العوامر و الدواوير المجاورة الذين تواجدوا بالعوامرة أثناء المسيرة. و تم تعنيف الصحفي بجريدة الخبر المغربية الجهوية خالد ديمال ( تكسير النظارات، الضرب، مصادرة آلة التصوير)، و لم يتم اعتقاله إلا بعد التأكد من هويته المهنية، بحضور الرفيق أحمد محفوظ عضو المكتب المحلي للحزب الاشتراكي الموحد بالعرائش، الذي كان متواجدا بعين المكان. 
و استغلت قوات الأمن المحاصرة للدوار خروج السكان في المسيرة نحو العوامرة، و هروب شباب الدوار نحو الغابات المجاورة خوفا من الاعتقال، فاقتحموا بعض دكاكين المواد الغذائية و المنازل ناهبين ما فيها من مواد غذائية و حلي و أمتعة، خاصة الخفيفة منها، حيث صرح لنا صاحب دكان للمواد الغذائية بأن قوات الدرك سرقوا منه عددا من بطائق تعبئة الهاتف بقيمة 3000 درهم، كما أتلفو الكثير من المحاصيل الزراعية ( المشمش و بعض الفواكه ...) . 
O           أيام 17 ـ 18 ـ 19 يونيو : استمر الحصار مضروبا على دواري الشليحات و السحيسحات، طيلة أيام الأحد و الإشنين و الثلاثاء من طرف قوات الأمن ( الدرك الملكي، الجيش، القوات المساعدة...)، مما فرض على شباب الدوار اللجوء إلى الغابات المجاورة خوفا من الاعتقال. كما استمرت الشركة الإسبانية في عملية الحرث رغما عن أنف أهل الدوارين، بحماية قوات القمع المخزني. و قد تم مساء الثلاثاء 19 يونيو رفع حالة الحصار على الدوار بعدما تناهت لعلم السلطات المحلية خبر تنظيم القافلة التظامنية نحو الشليحات. 
O           يوم 19 يونيو : رسل المجلس الوطني لحقوق الإنسان يوم الثلاثاء وفدا عن اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بطنجة للتحري والوقوف في عين المكان على حجم وآثار أحداث الشليحات والسحيسحات التي شهدتها مؤخرا مدينة العرائش.  وأوضح بلاغ للمجلس٬ اليوم الجمعة٬ أن وفد اللجنة٬ التي ترأستها السيدة سلمى الطود٬ استمع إلى شهادات سكان دوار الشليحات ووقف عند مخلفات هذه الأحداث٬ إلى جانب عقد اجتماع مع مدير مستشفى للا مريم بالعرائش لتزويده بالمعطيات المتوفرة حول عدد الجرحى الذين تلقوا الإسعافات في المستشفى.كما عقد الوفد اجتماعا٬ يضيف البلاغ٬ مع عامل عمالة العرائش والكاتب العام للعمالة ورئيس ديوان العامل٬ بحضور كل من قائد الدرك والقائد الجهوي والإقليمي للقوات المساعدة٬ وذلك للاستماع إلى وجهات نظر السلطات المحلية حول هذه الأحداث. واستجابة لطلب المجلس٬ تم تنظيم قافلة طبية بعين المكان لمعالجة الجرحى الذين لم يتوجهوا للمستشفى٬ تحت إشراف مدير المستشفى الإقليمي والأطر الطبية التابعة لوزارة الصحة٬ أمس الخميس٬ حسب البلاغ الذي أشار إلى أن المجلس سيعمل على متابعة الموضوع. و ذكر المصدر ذاته أن هذا التدخل يأتي في إطار ممارسة المجلس لاختصاصاته في مجال حماية حقوق الإنسان وفق مقتضيات الظهير المؤسس له٬ خاصة ما يتصل بإجراء التحقيقات والتحريات اللازمة والتدخل بكيفية استباقية وعاجلة كلما تعلق الأمر بحالة من حالات التوتر التي قد تفضي إلى انتهاك حق من حقوق الإنسان٬ وذلك ببذل كل المساعي اللازمة وسبل الوساطة والتوفيق المناسبة. 
O           يوم 20 يونيو : نظمت الإطارات السياسية و الحقوقية و النقابية المحلية، صبيحة يوم الأربعاء ( القصر الكبير و العرائش ) قافلة تظامنية نحو دوار الشليحات، تم خلالها الاتصال بالسكان و جمع شهادات المتضررين الصادمة. توجت بتنظيم مسيرة جابت الدوار و اتجهت نحو الأراضي المتنازع بشأنها، كما تم الاتصال بالوقاية المدنية لاحضار سيارة الاسعاف لنقل حالة مستعجلة . 
O              يوم الخميس 21 يونيو: أدانت المحكمة الابتدائية بالقصر الكبير الشليحات ، باقليم العرائش، بستة اشهر حبسا نافذا في حق كل المعتقلين ” نوالدين الكو” ” وطارق الضاوي ” بعد توجيه صك اتهام تقيل اليهما يضم تهم العصيان وحمل السلاح في ظروف تشكل تهديدا لسلامة الاشخاص والاموال وانتزاع عقار من حيازة الغير بواسطة عدة اشخاص حاملين سلاحا ظاهرا والضرب والجرح العمد بواسطة سلاح واهانة موظفين عموميين اثناء قيامهم بعملهم مع سبق الاصرار والترصد ومقاومة تنفيذ اشغالامرت بها سلطة عامة والاعتراض على تنفيذها بواسطة التهديد والعنف وتخريب شيئ مخصص للمنفعة العامة. 
O       يوم الأحد 24 يونيو: نظمت حركة  20 فبراير بالعرائش اليوم الأحد 24 يونيو وقفة احتجاجية  بساحة التحرير على الساعة 8:00 مساء ءتحت شعار “كلنا الشليحات” و كانت قد نشرت الحركة  في وقت سابق  نداء على صفحات الفيس بوك تدعو من خلالها عموم المواطنين للمشاركة في الوقفة الإحتجاجية التضامنية مع كل من دواراشليحات و كذا الحقوقي العياشي الرياحي ” مطالبين بإطلاق سرااح المعتقلين فورا وإنصاف ساكنة االدواوير المحتجة و تلبية مطاالبهم العادلة , و عرفت الوقفة مشاركة أيضا جمعية المعطلين حاملي الشهادات بفرع العرائش و مجموعة من الهيئات السياسية و المدنية التي رفعت شعارات تضامنية مع زميلهم العياشي الرياحي وطالبوا بإطلاق سراحه مرددين شعار” العياشي ارتاح ارتاح سنواصل الكفاح ” وقد عرفت كذلك إلقاء كلمة لزوجة الرياحي و التي طالبت من خلالها إطلاق سراح زوجها  و اعتبرت اعتقاله خرقا صارخا لحق من  حقوق الإنسان  و مصادرة لحرية التعبير 

أكتب تعليق حول الموضوع؟؟

أقلام حــرة

مقالات

الرياضة

علوم و تكنولوجيا

الفايسبوك

جميع الحقوق محفوظة ©2013