-->
قصيدة زجلية: تحكي قصة المواطن مع الطُّوبِيسْ

فالطُّوبِيسْ قِمَّةْ الإنْحِرافْ قِمَّةْ التْبَزْنِيس
واحَدْ طَالَعْ لِيهْ يْفَرَّقْ مْعَ صْحَابُو شِي جْوَنَاتْ
واحَدْ مْخَبِّي فِيهْ اللُّورْ هَازْ شِي قْرِيعَاتْ
واحَدْ جَايْ مْطَلَّعْهَا بْشِي بَرْبُوقَاتْ
أُو واحَدْ جَايْ يْضَبَّرْ فْشِي بْزِيطْمَاتْ
فالطُّوبِيسْ قِمَّةْ التْبَرْهِيشْ قِمَّةْ التْبَسْبِيسْ
واحَدْ طَالَعْ لِيهْ يْصَيَّدْ الدَّرِّيَاتْ
يَتَعَزَّلْ فْ شَلَّى بْنَاتْ وَقْفَاتْ
يْضَبَّرْ مْعَامَنْ يْدَوَّزْ العُطْلَاتْ
فالطُّوبِيسْ قِمَّةْ التَّحَرُّشْ و التْبَرْبِيصْ
واحَدْ طَالَعْ كَيْتْنَقَّلْ مَنْ قَنْتْ لْقَنْتْ
كَيَلْصَقْ مُورَا كُلَّ بَنْتْ
وْإِلَى ضَارَتْ عَيْرَاتُ يْقُول مَاشِي وْرَاكْ أَنَا كَنْتْ
فالطُّوبِيسْ قِمَّةْ لَعْيَاقَة و التْبَعْصِيصْ
وَحْدَة طَالْعَة تْوَرِّينَا الأَنَاقَة
وتْقُولْ لينَا لأَيْ حَاجَة خَرْجَاتْ هِيَ السَبَّاقَة
و مَلِّي كَتَخْوَى شِي بْلاَصَة مَكَتْرَيَّحْشْ كَتْصَمَّمْ عْلَى وَقْفَتْهَا
كَتْخَافْ تْوَاضَعْ و تْكَمَّشْ لَبْسَتْهَا
فالطُّوبِيسْ قِمَّةْ لَبْسَالَة و التْفَرْنِيسْ
كَايَنْ شِي وَاحَدْ جَايْ يْطَلَّعْهَا عْلَى النَّاسْ
يْدِيرْ لِيهُمْ الضَّجِيجْ فالرَّاسْ
كَيَضْحَكْ علَى أَيْ حَاجَة
مَكَيَحتَرَمْ لاَ رَاجَلْ كْبِيرْ وَ لاَ حَاجَّة
بالنِّسْبَة لِيهْ الطُوبِيسْ حَلْقَة و شَبْعَانْ فِيهْ فْرَاجَة
فالطُّوبِيسْ
خديجة لطيف
أكتب تعليق حول الموضوع؟؟
جميع الحقوق محفوظة ©2013